السيد حامد النقوي
177
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و نيز در « جواهر العقدين » مسطور است : عن يزيد بن عمر بن مورق ، قال : كنت بالشام و عمر [ 1 ] بن عبد العزيز يعطى
--> [ 1 ] عمر بن عبد العزيز : بن مروان بن الحكم الأموى ، أبو حفص ، و هو من ملوك الدولة المروانية بالشام . ولد بالمدينة او حلوان مصر سنة ( 61 ) و نشأ بها ، و ولى امارتها للوليد ، ثم استوزره سليمان بن عبد الملك بالشام ، و ولى الخلافة بعهد من سليمان سنة ( 99 ) فبويع في مسجد دمشق ، فمنع الناس من سب علي بن أبي طالب عليه السّلام ( و كان من تقدمه من الامويين يسبونه على المنابر ) و لم تطل مدته ، قيل : دس له السم و هو بدير سمعان فتوفى به سنة ( 101 ) و مدة خلافته كانت سنتين و خمسة أشهر و خمسة ايام ، و كان يدعى « اشج بنى أميّة » رمته دابة و هو غلام فشجته . قيل : لما شجته الدابة كان أبوه يمسح الدم و يقول : انت كنت اشج بنى مروان انك لسعيد ، و ذلك لما روى عن النبي ص انه قال : « الناقص و الاشج اعدلا بنى أميّة » . قال المورخون : الناقص هو يزيد بن الوليد بن عبد الملك . قال السيوطى في « الخلفاء » ص 213 : سئل محمد بن على بن الحسين عليهم السّلام عن عمر بن عبد العزيز ، فقال : هو نجيب بنى أميّة ، و انه يبعث يوم القيامة امة واحدة . و نقل عن الليث قال : لما ولى عمر بن عبد العزيز بدأ بلحمته و أهل بيته فاخذ ما بأيديهم ، و سمى أموالهم مظالم . و قال لامرأته فاطمة بنت عبد الملك ، و كان عندها جوهر أمر لها أبوها لم ير مثله : اختارى اما ان تردى حليتك الى بيت المال ، و اما ان تأذنى لي فى فراقك فاني اكره ان اكون انا و انت و هو في بيت واحد ، قالت : لا بل اختارك عليه و على